قرار إيراني باستبدال مقتدى الصدر في العراق.. والأخير يرد!

بو يمن 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

 

 

 أوردت صحيفة "الجريدة" الكويتية، الأحد، معلومات قالت إنها من مصادر في الحرس الثوري الإيراني، كشفت من خلالها عن إحباط إيران مخططين لاغتيال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر.

وقالت المصادر إن "الإيرانيين قاموا بكشف وإفشال مخططين لاغتيال مقتدى الصدر، بعد عودته من زيارته السعودية، تجنبا للتفرقة بين الشيعة في العراق، وأرسلوا الوثائق والمعلومات له، كي ينتبه إلى أن أي اتفاق من هذا الشكل يمكن أن يتم إلصاقه بإيران". 

وأضافت أن "الإيرانيين واجهوا مقتدى الصدر وأنصاره في إيران بوثائق تثبت أن بعض مستشاريه وأعوانه هم ضباط استخبارات وأمن وبعثيون سابقون، وهم أصبحوا يؤثرون عليه وعلى تصرفاته كثيرا، وعليه التخلص منهم".

ولفتت المصادر إلى أن "الصدر استنكف عن ذلك، على الرغم من أن بعض هذه الوثائق تشير إلى أن بعض هؤلاء كانوا متورطين في عملية اغتيال والده".

اقرأ أيضاً: الترحيل والمنع من دخول السعودية 10سنوات.. عقوبة من يرتكب هذه المخالفة من المقيمين!

وذكرت أن "السلطات الإيرانية كانت تحاول قبل زيارة الصدر للسعودية ولقائه ابن سلمان، إعادته للدار الإيرانية، ولكن بعد مطالبته بحل الحشد الشعبي، وقيام أنصاره بتهديد قنوات تلفزيونية موالية لإيران، ومهاجمتها وطردها من العراق، بات الإيرانيون مقتنعين بأن الصدر خرج عن حده، ومن اللازم تحجيمه، وعليه فقد آن الأوان لاستبداله".

وأشارت المصادر في الحرس الثوري لصحيفة الكويتية إلى أن "مقتدى الصدر لم يكن ليصل إلى منصب زعامة التيار في العراق، لولا دعم إيران له، وأنه يعلم ذلك، ويعلم جيدا أنها ما زالت تستطيع حذفه من الساحة السياسية الشيعية في العراق".

وكشفت عن أن "الخلافات بين إيران والصدر بدأت منذ أربع سنوات، حين برزت خلافاته مع نوري المالكي، وقام الإيرانيون بدعوتهما، وضغطوا على الصدر كي يرضى بالحل، ولكن بعد عودته إلى العراق بدأ الخروج من الدائرة الإيرانية، كل فينة وأخرى".

 وأردفت المصادر أن "ما زاد الطين بلة قيامه بتجميع أنصاره في بغداد، والضغط على حكومة حيدر العبادي، في خضم الحرب مع داعش". 

وأضاف أن "الإيرانيين تشاوروا مع المرجع الشيعي علي السيستاني بهذا الشأن، وهو أيضاً أبدى انزعاجه من تصرفات مقتدى ومشاغباته، خارج البيت الشيعي".

ولفتت إلى أن "باقي الزعماء السياسيين الشيعة في العراق غاضبون كذلك منه، ولكن هناك بعض أنصار التيار الصدري في طهران ومدينة قم يحاولون تخفيف حدة الخلاف".

تيار الصدر يعلق

وردا على ما جاء في الصحيفة الكويتية، قال نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، جعفر الموسوي، الأحد، الصدر أعلن مرارا بنفسه وجود تهديدات على حياته، وأن الخطر على حياة الصدر قائم منذ رفع راية الإصلاح وليس عندما ذهب للسعودية".

 

اقرأ أيضاً: الصدر يعلن للجميع .. هذا ما بشرني به الأمير "محمد بن سلمان " بشأن اليمن!

ورجح الموسوي في تصريحات لموقع "الغد برس" العراقي أن "تكون ذهابه إلى السعودية مؤشر آخر لبعض المتشددين والمتطرفين وأصحاب الأجندات أن يضيفون خطر على حياته الشخصية إضافة للخطر الأساسي الموجود".

وأوضح أن "التهديدات على الصدر متنوعة فمنها خارجية وداخلية ومنها تدخل في الإطار السياسي"، مؤكدا "وجود أطراف تريد أن تجعل فتنة في داخل العراق أي بمعنى شيعيةـ شيعية".

ولفت الموسوي إلى أن "هذه الأطراف لها غايات في خلق هذه الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد بعد أن تخلصنا من تنظيم داعش"، واصفا إياها بـ"أصحاب الأغراض الخاصة الرخيصة وأصحاب المصالح والأجندات".

وفي التفاصيل، ذكر القيادي الصدري أن "الصدر عندما كان في بغداد وسط الجمهور الذي كان ينادي بالإصلاح، شاهدنا تحركات غريبة، تمت السيطرة عليها، وفي الزيارة ما قبل الأخيرة حدث تصادم مقصود يستهدف حياة الصدر، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل".

وعن نية إيران استبدال الصدر بأخيه مرتضى، قال إن "الصدر زعيم عراقي وطني وديني جماهيري وليس زعيم سياسي، بالتالي فما علاقة إيران بهذا الموضوع؟"، مطالبا، "بعدم تدخل أي دولي جارة بالشأن الداخلي للعراق".

وتساءل "هل الصدر في منصب تنفيذي ممكن أن تحصل تدخلات خارجية لاستبداله؟"، لافتا إلى أن "التدخلات الخارجية قائمة ولكن علاقة الصدر مع كل الدول الجوار يجب أن تكون متوازنة مبنية على مصلحة البلدين والشعبين ونحن نحترم إيران كدولة جارة ولا نتدخل في أمورها الداخلية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق