وزير الدفاع الأمريكي يوقع أول أوامر بشأن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، اليوم الخميس، أنه وقع أول الأوامر لبداية تنفيذ استراتيجية أمريكية جديدة في أفغانستان تتضمن زيادة في أعداد القوات.

وأضاف ماتيس أن الخطط "غير مكتملة". ولم تحدد وزارة الدفاع (بنتاجون) حجم التوسع في القوات الذي يتصوره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديثه في 20 أغسطس الجاري، ولم يذكر ماتيس أية تفاصيل جديدة اليوم.

وتشير توقعات غير رسمية إلى وصول القوات الأمريكية الإضافية إلى 4000 جندي مقاتل، بهدف تدريب قوات الأمن الأفغانية وتقديم المشورة لها ،والمساعدة في تنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، تستهدف جماعة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال كينيث إف. ماكينزي، مدير الأركان العامة، أمس الأربعاء في واشنطن، إن هناك نحو 11 ألف جندي أمريكي في أفغانستان في الوقت الراهن، وكان البنتاجون يتحدث حتى الآن عن وجود 8400 جندي فقط.

من جانبها، قالت دانا وايت، المتحدثة باسم البنتاجون، إن وزير الدفاع جيمس ماتيس عزم على توفير الشفافية، مشيرة إلى أن هذا هو السبب في نشر الأرقام الفعلية علانية.

وصرح زعيم طالبان، الملا هيبة الله أخوندزاده، في وقت سابق من اليوم، بأن العقبة الرئيسية للسلام في أفغانستان التي مزقتها الحرب، هي "الاحتلال" المستمر للبلاد من جانب القوات الأجنبية.

وتأتي رسالته، اليوم الخميس، تزامنا مع الاحتفال بعيد الأضحى، كما تأتي ردا على إعلان الرئيس ترامب عن استراتيجية جديدة لأفغانستان، مع التركيز على مكافحة الإرهاب.

وقال أخوندزاده إن السياسة الأساسية لطالبان هي إيجاد "حل سلمي للقضية الأفغانية.. إذا انتهى الاحتلال".

وأوضح أنه قد تم تكليف المكتب السياسي لطالبان بإيجاد هذا الحل السلمي. ومع ذلك رفضت طالبان الدعوات المتكررة لمفاوضات السلام من جانب الحكومة الأفغانية.

وتعهدت طالبان بالقتال حتى النفس الأخير، وتحويل أفغانستان إلى مقبرة للقوات الأمريكية، ردا على إعلان استراتيجية الولايات المتحدة، الذي تضمن زيادة عدد القوات المسلحة.

كما دعا زعيم طالبان المنظمات غير الحكومية إلى العمل في المناطق الخاضعة لحكم طالبان.

يذكر أن قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة أطاحت بطالبان من السلطة عام 2001.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق