غارات «التحالف» تدمر مخازن أسلحة وآليات عسكرية للانقلابيين

الإتحاد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عقيل الحلالي ()

دمر طيران العربي في أمس السبت في غارات نوعية مخازن أسلحة وآليات عسكرية لميليشيا وصالح الانقلابية في عدد من جبهات القتال الرئيسية في البلاد. وقالت مصادر عسكرية ميدانية لـ «الاتحاد» إن مقاتلات التحالف شنت في وقت مبكّر السبت غارات على مواقع للميليشيات الانقلابية في بلدة عسيلان شمال محافظة شبوة (جنوب شرق) حيث تدور منذ أكثر من عام معارك شرسة بين المتمردين والقوات الحكومية. وأوضحت المصادر أن الغارات الجوية دمرت مستودعا للذخيرة ومواقع عسكرية في منطقة هجر كحلان، إضافة إلى أسلحة وآليات عسكرية بينها مركبات ومدرعات في منطقة ذراع السلم بالبلدة ذاتها، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات جراء القصف.

كما نفذت مقاتلات التحالف أمس ثلاث غارات على مواقع للمتمردين الحوثيين في بلدة صرواح غرب محافظة مأرب (شرق)، ليرتفع إلى 11 عدد الغارات منذ الجمعة. ودمر القصف آليات عسكرية للحوثيين غرب بلدة صرواح التي تشهد معارك مستمرة منذ سبتمبر العام الماضي. وأكدت مصادر في الجيش الوطني مصرع وجرح العشرات من عناصر الميليشيات في الغارات والاشتباكات المتزامنة والتي سمحت بتحرير القوات الحكومية مواقع جديدة في البلدة المتاخمة لصنعاء.

وأفاد بيانان صادر عن الجيش اليمني بمصرع مالا يقل عن 12 متمرداً في المواجهات المستمرة بصرواح منذ صباح الجمعة، وأسفرت أيضاً عن مقتل جنديين. وذكر بيان أن «نحو سبع جثث لعناصر من الميليشيا لاتزال مرمية في منطقة المواجهات» في هيلان شمال شرق صرواح، مؤكداً تكبد الانقلابيين «خسائر كبيرة» خلال الاشتباكات، واستيلاء القوات الحكومية على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة بينها رشاشات وقناصات وصواريخ محمولة على الكتف.وقتل مسلحان حوثيان وجرح آخرون بانفجار لغم أرضي وذلك خلال محاولتهم التسلل إلى موقع للجيش الوطني في صرواح آخر معقل للانقلابيين في محافظة مأرب المحررة معظم مناطقها في أكتوبر 2015.

وإلى الشمال من مأرب، قصف طيران التحالف العربي السبت أهدافاً للميليشيات في بلدة خب والشعف بمحافظة الجوف (شمال شرق) حيث تمكنت قوات الشرعية من السيطرة على موقع عسكري استراتيجي في إنجاز ميداني جديد. وقال متحدث عسكري، ليل الجمعة السبت، إن جنود اللواء الأول حرس حدود تمكنوا في عملية نوعية ومباغتة من السيطرة على موقع الغريمين العسكري شمال بلدة خب والشعف المتاخمة للسعودية ولمحافظة صعدة معقل الحوثيين، موضحاً في بيان نشره موقع الجيش اليمني على شبكة الإنترنت أن «العملية الهجومية المباغتة رافقها قصف لمقاتلات التحالف العربي» وانتهت بالسيطرة على موقع الغريمين الذي يعد أحد أهم المواقع العسكرية في شمال خب والشعف كبرى بلدات الجوف.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن تسع غارات دمرت أهدافاً للميليشيات في شمال بلدة خب والشعف على الطريق بين محافظتي الجوف وصعدة.وتمهد السيطرة على موقع الغريمين الاستراتيجي تقدم قوات الشرعية صوب معسكر رئيسي للحوثيين في منطقة أجاشر العطفين في شمال بلدة خب والشعف.إلى ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي خمس غارات نوعية على مواقع وتجمعات لميليشيات الحوثي في بلدة باقم الحدودية مع في شمال محافظة صعدة (شمال).وأكد مصدر عسكري في العمليات المشتركة بشمال محافظة صعدة أن مقاتلات التحالف العربي استهدفت تجمعا للميليشيا الانقلابية في منطقة آل صبحان، موقعة خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها. وقال المصدر إن القصف أسفر عن مصرع عشرة حوثيين وتدمير مخزن أسلحة وعدداً من مدافع الهاون للمليشيا بالقرب من جبل سبحطل شمال البلدة.

وقتل مسلحون حوثيون مساء الجمعة أثناء تسلل فاشل باتجاه مواقع الجيش الوطني في منطقة البُقع الحدودية ببلدة كتاف شمال شرق صعدة، بحسب بيان عسكري صادر عن لواء المحضار الذي يقاتل المتمردين في البُقع. وشن الطيران العربي مساء أمس السبت أربع غارات على مطار ومعسكر الدفاع الجوي في مدينة الحديدة الساحلية والخاضعة لهيمنة الحوثيين منذ أواخر 2014. وأعلنت «المقاومة الشعبية في إقليم تهامة» أمس السبت مقتل مسلحين حوثيين وجرح ثلاثة آخرين، الجمعة، بهجومين منفصلين في مدينة الحديدة وذلك في أحدث العمليات العسكرية للمقاومة ضد الميليشيات الانقلابية.

كما قتل مسلح حوثي على الأقل وجرح آخرون أمس السبت في كمين للمقاومة الشعبية ببلدة الصومعة بمحافظة وسط البلاد.

وأسفر الكمين عن تدمير المركبة العسكرية التي كانت تقل عناصر الميليشيات، بحسب مصدر ميداني في المقاومة الشعبية بالبيضاء التي تصدت الجمعة لمحاولات حوثية باستحداث مواقع عسكرية في بلدة الزاهر وسط المحافظة. وأفادت إحصاء صادرة عن الجيش اليمني، ليل الجمعة، بمصرع 55 متمرداً في المعارك والغارات الجوية خلال الأسبوع المنصرم، مشيرة إلى قائمة قتلى الميليشيا تضمنت إيرانياً وسبعة من القيادات الميدانية للحوثيين وضابطاً في القوات الموالية لصالح ونجل قيادي في حزب المخلوع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق