العراق يعلن تحرير تلعفر ودحر «داعش» من نينوى

الإتحاد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، الانتصار على تنظيم «داعش» في تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل، حيث أعلن التنظيم الإرهابي من الموصل كبرى مدنها، دويلته المزعومة عام 2014، قائلاً «لقد تحررت تلعفر.. نقول (للدواعش) المجرمين: أينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير وليس أمامكم غير الموت أو الاستسلام». في حين أكد قائد الدولي الجنرال ستيفن تاونسند أمس، مقتل 1200 «داعشي» بضربات التحالف في معركة تلعفر، وأن أكثر من 100 ألف كلم مربع من الأراضي جرى تحريرها من قبضة التنظيم الإرهابي بفضل القوى المتحالفة في الميدان، موضحاً أن نحو مليون شخص و25 % من الأراضي لا زالت تحت سيطرة الإرهابيين والأولوية هي إنهاء هذا الخطر بهزيمتهم.

في الأثناء، حددت قيادة العمليات العراقية المشتركة مدينة الحويجة بمحافظة كركوك، باعتبارها الجبهة التالية للمعارك. بينما يدور قتال شرس في  ناحية العيواضية التابعة لقضاء تلعفر غرب الموصل، حيث تدور معارك ضارية «غير متوقعة» وصفها أحد قادة الجيش بأنها «أسوأ عدة مرات» من معركة الموصل، وقال إن اختراق خط الدفاع الأول «لداعش» أشبه «بفتح أبواب الجحيم».

وبعد 12 يوماً من المعارك، قال القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان «اكتملت الفرحة وتم النصر وأصبحت محافظة نينوى بكاملها بيد قواتنا البطلة»، مضيفاً «أعلن لكم أن تلعفر الصامدة التحقت بالموصل المحررة وعادت إلى أرض الوطن». بدأت القوات العراقية بإسناد من الميليشيات والتحالف الدولي، عملياتها العسكرية لاستعادة تلعفر في 20 أغسطس المنصرم، بعد نحو شهر من استعادة الموصل عقب 9 أشهر من القتال الضاري. وتابع العبادي في بيانه أن تلعفر «تحررت.. بسواعد المقاتلين العراقيين الأبطال من الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب و(الحشد الشعبي) والرد السريع وأبناء تلعفر». وأضاف «نقول (للدواعش) المجرمين: أينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير وليس أمامكم غير الموت والاستسلام. وسنواصل بالعزيمة والهمة نفسها تحرير كل شبر من أرض العراق وصحاريه».

ونقلت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله «بهذا النصر الكبير تنتهي عمليات تحرير تلعفر وإكمال تحرير محافظة نينوى بالكامل». واستعادة تلعفر، التي تحظى بموقع محوري بين منطقة الموصل والحدود السورية، تشكل انتصاراً جديداً في المعركة لانتزاع الأراضي التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا منتصف 2014. وهنأ التحالف الدولي في بيان العبادي والقوات الأمنية العراقية على «انتصارهم الرائع في تلعفر» ومحافظة نينوى. إلا أنه حذر من أن «العمل لا يزال محفوفاً بالمخاطر من أجل إزالة العبوات الناسفة وملاحقة عناصر التنظيم الإرهابي المختبئين، والقضاء على بقايا معاقلهم كي لا يهددوا أمن تلعفر مستقبلاً». والأسبوع الماضي، أشار الجنرال البريطاني روبرت جونز، القائد في التحالف الدولي المناهض «لداعش»، إلى أن استعادة تلعفر «تضع نهاية لحقيقة التواجد العسكري للتنظيم الإرهابي شمال العراق».

وهنأت السفارة الأميركية ببغداد العبادي والقوات الأمنية العراقية والشعب العراقي على تحرير تلعفر الذي وصفته بالسريع ومحافظة نينوى بالكامل من سيطرة «داعش». وقال بيان للسفارة «سرعة الانتصار تدل على الشجاعة والخبرة والمهنية التي يتحلى بها رجال ونساء القوات الأمنية العراقية». وأضاف «لقد شهدنا بوضوح حالة الضعف واليأس لمقاتلي (داعش) خلال تقهقرهم أمام قوة موحدة تضم الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية وقوات البيشمركة. وبفضل التعاون الوثيق بين هذه القوات وبين مستشاري الولايات المتحدة والتحالف الدولي، خسر التنظيم الإرهابي الآن أكثر من 90% من الأراضي العراقية التي كان تسيطر عليها». ... المزيد
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق