«أخبار الساعة»: اقتلاع جذور الإرهاب يحتاج لمنظومة متكاملة من الإجراءات

الإتحاد 0 تعليق 36 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت والرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله، حيث تدعو دائماً إلى تعاون عالمي قوي وفاعل لمواجهته والقضاء على الأسباب التي تؤدي إليه، وتجفيف منابعه باعتباره خطراً يهدد الأمن والسلم الدوليين. وقالت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» تحت عنوان «تصميم على مواجهة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله»: إن الدولة عبرت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقا ومطعما في مقديشو، وأكدت الموقف الثابت والمبدئي في مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وصوره.

وأضافت أن هذا الموقف هو تعبير عن توجه ثابت ومستقر في السياسة الخارجية الإماراتية يقوم على رفض الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وأياً كانت القوى التي تقوم به وتمارسه وتشجع عليه أو الجهات المستهدفة منه، ويدعو إلى تعاون عالمي قوي وفاعل في مواجهته والقضاء على الأسباب التي تؤدي إليه، باعتباره من أكبر الأخطار التي تهدد أمن الدول واستقرار المجتمعات، بل ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

وقالت النشرة: إن العالم أصبح في حرب مفتوحة على الإرهاب، وإن إصرار قوى الظلام على مواصلة حربها الشعواء على الناس من دون تمييز يتطلب ودون أدنى شك إصراراً وموقفاً حازماً من كل الدول في المنطقة والعالم ليس فقط لمواجهة هذه الآفة، وإنما أيضاً للتخلص من جذورها، وهذا يعني مكافحة من يقومون بها أو يمولونها أو يدعمونها أو يناصرونها بأي وجه من الوجوه. وأضافت أنه من غير الممكن تحقيق هذا الهدف دون تبني مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب تقوم على إيجاد منظومة متكاملة من الإجراءات والخطوات على المستويات الأمنية والثقافية والاجتماعية والدينية والاقتصادية لدحر هذا الخطر وتجفيف المنابع المالية والفكرية والعمل على دعم جهود التنمية الدولية في مناطق الأزمات والصراعات المختلفة.

ولفتت إلى أن هذا ما تدعو إليه باستمرار الإمارات التي تعتبر مواجهة نزعات التطرف والإرهاب بشكل شامل ومتكامل أولوية رئيسة لها، وهي تعمل على مواجهة هذا الخطر بشكل فاعل من خلال استراتيجية شاملة تقوم على تعزيز قيم التسامح والاعتدال، وفي الوقت نفسه عدم التسامح بأي وجه من الوجوه مع من يقوم أو يتبنى أو يروج أو يمول الإرهاب والتطرف. وقالت إنه بينما تدعو الإمارات إلى تبني هذه المقاربة الشاملة وتوحيد الجهود العالمية للقضاء على هذه الآفة وتجفيف منابعها ومصادر تمويلها فإنها لا تغفل أحد أهم عناصر مكافحة التطرف والإرهاب، وهي التنمية، ولذلك فإنها تواصل ومن خلال مبادراتها ومشاريعها الإنسانية تقديم المساعدة للمحتاجين إليها في مختلف مناطق العالم، بما يساعد على تنمية هذه المناطق وتخليصها من مشاكلها وأزماتها ومن ثم تنقيتها من أي بيئات يمكن أن توفر التطرف وتحتضن الإرهاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق