الراعي من الرياض: الحريري عائد وأؤيد أسباب استقالته

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الرياض(وكالات)

أكد خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبد العزيز، والبطريرك الماروني بشارة الراعي، في الرياض أمس، أهمية دور الأديان المختلفة في نبذ «التطرف والإرهاب»، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (واس). وفي مكتبه بقصر اليمامة، استقبل خادم الحرمين الشريفين البطريرك الراعي. وجرى خلال الاستقبال «استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم»، وفقاً لـ(واس).

وحضر اللقاء وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان. وفي وقت لاحق التقى البطريرك الراعي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان. وجرى خلال اللقاء، طبقاً لـ(واس)، «استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، وبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بدور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».

وكان الراعي قد وصل إلى العاصمة السعودية الليلة قبل الماضية، في زيارة وصفت بـ»التاريخية»، هي الأولى لبطريرك ماروني إلى المملكة.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد العلاقات اللبنانية السعودية توتراً على خلفية إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من منصبه من الرياض. وقد التقى الراعي الحريري في الرياض، بحسب ما أورد موقع البطريركية. واكتفى الموقع بنشر صور للقاء من دون تفاصيل. لكن نقل عن البطريرك الماروني قوله بعد اجتماعه مع الحريري: «إن رئيس الوزراء اللبناني سيعود إلى لبنان قريباً»، مشيراً إلى أنه مقتنع بأسباب الاستقالة. وقال لصحفيين رداً على سؤال عما إذا كان الحريري يخطط للعودة إلى لبنان، «أكيد وبأسرع ما يمكن.. وربما الآن ونحن هنا». وسئل عن الاستقالة ومدى اقتناعه بها، فقال: «هل أنا غير مقتنع؟ أنا مقتنع كل الاقتناع بأسبابها».

وكان البطريرك الراعي قد توجه فور وصوله الرياض أمس الأول، وعشية لقائه بخادم الحرمين الشريفين، إلى مقر السفارة اللبنانية، حيث شدد أمام حشد من أبناء الجالية اللبنانية في السعودية على علاقة «الأخوة والصداقة» التي تربط بين لبنان والسعودية. وترتدي زيارة الراعي إلى السعودية دلالات رمزية كبيرة، نظراً إلى ما يمثله البطريرك من رمز لكل مسيحيي الشرق، وما تمثله المملكة بالنسبة إلى مسلمي العالم أجمع لوجود أهم مقدسات المسلمين فيها. ... المزيد

أخبار ذات صلة

0 تعليق