هآرتس: إسرائيل باعت مينامار أسلحة أثناء الحملة ضد المسلمين الروهينغا

ٌRT 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

Reuters Stringer

أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار

كشفت صحيفة هآرتس العبرية في تقرير لها الاثنين، أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية زودت جيش مينامار بأسلحة في فترة الحملة العسكرية التي شنتها على أقلية الروهينغا المسلمة هناك.

ووفق تقرير الصحيفة العبرية، فقد أرسلت إسرائيل شحنة أسلحة وصلت للبلاد قبل نصف عام، شملت أسلحة رشاشة ثقيلة وسفنا حربية من إنتاج مصنع "رامتا" الإسرائيلي، كما تم إرسال شحنة الأسلحة بسفن رافقتها سفن حربية إسرائيلية متطورة.

وفيما أعلنت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حظر توريد الأسلحة إلى بورما بعد أن اتهمت الأمم المتحدة الجيش البورمي بارتكاب جرائم تطهير عرقي في المناطق التي تسكنها الأقلية المسلمة هناك، انتشرت صور للجيش البورمي تظهر عدة سفن وزوارق حربية إسرائيلية ترسو في شواطئ بورما.

وأكدت الصحيفة أن الصناعات الحربية الإسرائيلية ستقوم قريبا بإرسال شحنتي أسلحة تنفيذا لاتفاق تم توقيعه مع بورما بتكلفة عشرات ملايين الدولارات، لكنها لم تذكر موعدا لعقد الاتفاقية.

كما أفادت هآرتس، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، بأن قائد سلاح الجو البورمي زار مؤخرا إسرائيل ووقع على صفقات توريد الأسلحة.

أكثر من 600 ألف لاجئ من الروهينغا فروا إلى بنغلادش

وتشير آخر التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 600 ألف لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة فروا من بورما إلى بنغلادش منذ اندلاع أعمال العنف في ولاية راخين الشمالية في آب/أغسطس.

ويأتي الإعلان في وقت تستعد السلطات في بنغلادش للتعامل مع زيادة جديدة محتملة في أعداد الروهينغا الوافدين إليها، حيث يعتقد أن الآلاف من الأقلية المسلمة عالقون على الحدود بانتظار العبور.

وتدفق اللاجئون الروهينغا بأعداد ضخمة إلى بنغلادش عقب هجمات شنها مسلحون على قوات الأمن البورمية في ولاية راخين، دفعت الجيش إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت الأقلية، اعتبرتها الأمم المتحدة أنها ترقى إلى "تطهير عرقي".

وترفض حكومة بورما التي يهيمن عليها البوذيون الاعتراف بالروهينغا كمجموعة عرقية وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلادش.

بمساهمة: صحيفة "هآرتس" + وكالات

ياسين بوتيتي

أخبار ذات صلة

0 تعليق