10 جهات حكومية وخاصة تعرض خدماتها لـ«كبار السن» اليوم

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

محمود خليل (دبي)

يطلع اليوم 60 مسناً مواطناً على الخدمات التي تقدمها لهم 10 جهات حكومية اتحادية ومحلية، ومن القطاع الخاص، في المعرض الذي تنظمه وزارة تنمية المجتمع في ديوانها بدبي، بمناسبة اليوم العالمي للمسن، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهلال الأحمر الإماراتي.

وقالت وحيدة خليل مديرة إدارة التنمية الأسرية في الوزارة، إن 6 جهات حكومية اتحادية ومحلية، و4 جهات من القطاع الخاص ممن تقدم خدمات للمسنين ستشارك في المعرض.

وأوضحت أن تنظيم المعرض يأتي في إطار سعي وزارة تنمية المجتمع إلى السير في خطى الدول المتقدمة التي تعمل باستمرار على رفع مستوى الخدمات التي توفرها لفئة كبار السن، مضيفة: «ويعد نشر الوعي حول كيفية احترام والتعامل مع فئات كبار السن أمراً مهماً، وذلك تكريماً لهم واعترافاً منا بأهمية مساهمتهم في بناء الدولة».

وأضافت أن المعرض يجيء في سياق سعي الوزارة بتفعيل الشراكات الفاعلة لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة والمستدامة، وتحفيز كل القطاعات والمؤسسات على المشاركة في تعزيز الرفاه والرخاء لهذه الفئة وفئات المجتمع الأخرى، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تسريع وتيرة التحول إلى مفهوم التنمية والرعاية الاجتماعية، وتحقيق أعلى معدلات السعادة للمواطنين والمقيمين، لافتة إلى أن المعرض يوفر فرصة لخلق تعارف بين المسنين والجهات التي تقدم لهم الخدمات المتعددة حيث سيطلع المسنون خلال هذا المعرض على كل الخدمات التي تقدمها لهم هذه الجهات.ولفتت إلى أن الوزارة ستقيم على هامش المعرض ورشة عمل توعوية مصاحبة يشارك فيها اختصاصيون من الوزارة لتسليط الضوء على أفضل خدمات الرعاية المنزلية للمسنين، وتقديم إرشادات بكيفية التعامل مع المسن ورعايته داخل المنزل نفسياً وصحياً واجتماعياً، بهدف تطوير كفاءة القائمين على رعايتهم في المنازل وتأهيلهم إلى الأسلوب الأمثل في التعامل معهم، كما ستتناول تعريف المشاركين باحتياجات كبار السن وكيفية الاهتمام بمتطلباتهم، إضافة إلى مراعاة مشاعرهم أثناء تقديم الخدمات المختلفة.وقالت: إن الجهات الحكومية والخاصة المشاركة في المعرض توفر كل سبل الرعاية اللازمة لكبار السن، بما فيها خدمات الضمان الاجتماعي، والرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من أجهزة ومعدات حديثة ملائمة في مراكز التأهيل الصحي، مع خدمات صحية ذات معايير عالمية، إلى جانب توفيرها برامج التثقيف الصحي.وشددت مديرة إدارة التنمية الأسرية في ردها على سؤال على أن القيادة الرشيدة للدولة تحرص دائماً على تهيئة بيئة مثالية ينعم فيها كبار السن بالعناية الفائقة والعيش الكريم وتوفير كل ما من شأنه تسهيل حياتهم وتحصينهم وتأمين متطلباتهم في الرعاية الصحية، والأسرية، والتعليم، إلى جانب الإسكان والبنية التحتية، والأمن المالي والسلامة الأمنية، وتعزيز الشيخوخة النشطة من خلال توفير خدمات عالية الجودة لهم.

44 ألف مسن

طبقاً لأحدث الإحصائيات فإن المسنين يشكلون 6% من إجمالي أبناء الدولة حيث يصل عددهم إلى 43561 مسناً، بحسب تقديرات الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، حيث يشكل المسنون من الذكور ما نسبته 56 في المائة من العدد الإجمالي، بواقع 24542 ألف مسن، بينما تشكل الإناث 44 في المائة من إجمالي عدد المسنين في الدولة، وبواقع 19019 مسنة، ومن المتوقع أن تشهد هذه النسبة ارتفاعاً مطرداً في السنوات المقبلة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق