قرقاش: استقبال القرضاوي للندوي يؤكد احتضان قطر للتطرف والكراهية

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الخطاب المنفّر لسليمان الندوي في مسقط، واستقبال القرضاوي له، يؤكد مجدداً احتضان الدوحة للتطرف والكراهية، أحسنت عُمان بطرده وأخفقت قطر باستقباله. وأضاف في تغريدات على حسابه في «تويتر» «ما قاله سليمان الندوي في خطابه المقزّز لا يمكن السكوت عليه، خطاب تحريض بغيض، وعلى الدوحة أن تقطع علاقاتها مع ارتباطاتها التي سببت أزمتها».

وختم قائلاً «تعاملت عُمان بحكمة وحسم مع خطاب الندوي المقيت، والدوحة مطالبة بقطع علاقاتها المأزومة، استقبال القرضاوي للندوي استمرار للخيارات الخاطئة».

وكانت الجهات المختصة في سلطنة عُمان، قد طالبت أول أمس الداعية المتطرف سليمان الندوي (هندي الجنسية)، بمغادرة البلاد بعد أن أساء إلى ، ودول خليجية أخرى.

وعبّرت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان لها، عن استنكارها لما أدلى به الندوي في المحاضرة التي ألقاها أمام كلية العلوم الشرعية في 19 سبتمبر الحالي، والتي خرج فيها عن النص بأسلوب لا يتفق مع مبادئ السلطنة ونهجها وسياستها، منوهة إلى أن الجهات المختصة في السلطنة قد اتخذت إجراءات بشأن المذكور.

يذكر أن الداعية الهندي المتطرف، تهجم على رموز السعودية، وأشاد بجماعات إرهابية ورموزها، وفي مقدمتهم زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبوبكر البغدادي الذي وجّه إليه الندوي رسالة قال فيها «من الحسيني الندوي، سبط أبي الإمام أبي الحسن علي الندوي، أحد خدام الإسلام، إلى أمير المؤمنين أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام، السيد أبي بكر البغدادي الحسيني - حفظه الله تعالى - ونفع به الأمة، ورفع به راية الإسلام، فضيلة الشيخ القائد الإسلامي، إنني متابع منذ زمن لأخبار الدولة الإسلامية، وكنت متحمساً جداً حيال ذلك، كما تابعت أخبار أفغانستان من أيام الجهاد ضد السوفييت. كانت الخلافات بين التنظيمات المقاتلة في سوريا أمراً سيئاً بالنسبة لنا، ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، سمعنا الخبر السار بأنك استوليت على الموصل في العراق وحققت النصر على الطاغية المالكي». ... المزيد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق