حضانة لأطفال سجينات «عقابية دبي»

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تحرير الأمير (دبي)

كشف العميد علي محمد الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، أن عدد السجينات الأمهات يبلغ 37 امرأة مع أطفالهن من الجنسيات العربية والآسيوية، من أصل نحو 400 سجينة يقضين محكوميتهن لجرائم معظمها أخلاقية ومالية أو سرقات أو غيرها.

وأشار إلى بدء التشغيل الفعلي لحضانة الأطفال المستقلة التي تتسع لـ 40 طفلاً مجهزة بأحدث صالات الألعاب وغرف خاصة للأطفال وقاعة طعام وعيادة وقاعات دراسية، حيث يتم تدريس منهج خاص للأطفال باللغة الانجليزية، منوهاً أنه جار الاتفاق الآن مع إحدى القنصليات لجلب مربيات متخصصات، عوضاً عن الشرطيات التي سيقتصر دورهن على الأمن.

وقال: إن وجود الطفل مع السجينات الأخريات غير مقبول ويؤثر سلباً على صحة الطفل النفسية، وعليه، فإننا نبذل جهداً كبيراً في إقناع الأمهات بالسماح لأحد من الأقارب بتولي شؤون الطفل لحين خروجها، ولكن معظمهن يرفض ويفضلن بقاء الصغير في أحضانهن، لذا فإننا نسعى إلى توفير الرعاية اللازمة للأطفال الذين ينتمون إلى فئة عمرية حتى أقل من 8 سنوات.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده أول أمس مع وسائل الإعلام المحلية، أنه سيتم الأسبوع المقبل تدشين مركز متخصص للنزلاء من ذوي الأمراض المزمنة، ويتسع لـ 240 شخصاً.

وقال علي الشمالي: في الوقت الراهن فإن أصحاب الأمراض المعدية لهم مهجع خاص ومطعم خاص، ولا يختلطون مع أحد، كما يوجد سجن خاص للأحداث، وعددهم لا يتجاوز العشرة وهم متورطون بقضايا سرقة واعتداء، وآخر للنساء وعددهن نحو 400 وحضانة للأطفال وقسم للجنح، موضحاً أن الأسبوع المقبل سيتم نقل ذوي الأمراض المزمنة إلى المركز المتخصص.

وأشار إلى أن تفعيل نظام محكمة اليوم الواحد للقضايا الجزائية البسيطة جاء لحفظ كرامة النزيل، حيث تتم محاكمته داخل قاعة في السجن، عوضاً عن الذهاب إلى المحكمة مقيد اليدين وسط مئات من البشر، وأكد أن 50% من النزلاء آسيويون يقضون محكومياتهم جراء تورطهم في قضايا معظمها هروب من كفيل، وإقامة غير شرعية وشيكات، موضحاً أن التهم الموجهة لنزلاء المؤسسات العقابية مختلفة.

وبشأن تكاليف السجين الواحد قال إنها نحو 150 درهماً يومياً، وبعضهم تكون تكلفته أكثر، خصوصاً مرضى القلب، حيث بلغت تكلفة السجين نحو 100 ألف درهم.

وأشار إلى أن الإدارة عبر قسم الرعاية الإنسانية، تبنت مبادرات إنسانية، مثل دفع فواتير أو التكفل بمصاريف المدارس والمساعدات المالية بقصد الإفراج عن النزلاء، وقد بلغ عدد المستفيدين (2821) بواقع (4 ملايين و461 ألف درهم). وأكد أن إيقاف الأقراص العلاجية لعنبر النفسية ساهم بالحد من المشاكل بنسبة 90% من خلال اللجوء إلى الجلسات النفسية، عوضاً عن تناول الأقراص، وقد جوبهت برفض قاطع من السجناء في بداية الأمر، ولكن بدأت الأمور تتحسن، حيث لم تبق سوى حالة واحدة تتناول أقراصاً علاجية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق