الفساد والابتزاز الإلكتروني ختام المجالس النسائية الرمضانية

الإتحاد 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أبوظبي (الاتحاد)

استضافت ناجية عيسى العلي، في منزلها بمنطقة محمد بن زايد المجلس الرمضاني الأخير الذي نظمه الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي وجمعية الشرطة النسائية الإماراتية تحت شعار مجالس الخير لأهل الخير، حيث تضمن الموسم الرمضاني الثاني تنظيم 6 مجالس في مناطق عدة، منها منطقة الباهية، ومحمد بن زايد ومدينة العين ومدينة أبوظبي.

وتعتزم القيادة العامة لشرطة أبوظبي وبالتعاون الاتحاد النسائي العام الاستمرار في تنظيم المجالس في الأحياء السكينة على مدار العام وعلى مستوى إمارة أبوظبي لما حققته مثل هذه المجالس من نجاح كقناة هامة للتوعية المجتمعية بما يحقق أمن واستقرار المجتمع.

واستعرضت الرائد حنان النعيمي، مفهوم الفساد الإلكتروني موضحة بأن الفساد بشكل عام يقصد به استغلال السلطة والوظيفة لغايات شخصية أو لتحقيق مكاسب خاصة، وأن الفساد له مظاهر مختلفة ومن بينها الفساد الإلكتروني والذي يقصد به استخدام الأنظمة الإلكترونية المتوفرة في المؤسسات الحكومية المختلفة واستغلالها في إنجاز معاملات خاصة وتحقيق مقاصد شخصية.

وأشارت إلى أنه مع توجه الدولة نحو الحكومة الذكية وتحويل الكثير من المعاملات الحكومية إلى صيغة إلكترونية، ظهرت بعض الممارسات السلبية في بيئة العمل تمثلت في سوء استغلال الصلاحيات الممنوحة للموظفين على بعض الأنظمة في إنجاز بعض المعاملات غير القانونية بقصد أو بغير قصد، كما أشارت إلى أن النزاهة الوظيفية مطلب مهم من أجل إحقاق العدالة والأمن والسلام في المجتمع، وعليه فعلى المرأة العاملة أن تكون على قدر من المسؤولية وأن تساهم في التبليغ عن أي تجاوزات ومخالفات إدارية ومالية وإلكترونية عبر القنوات الرسمية لإدارة مكافحة الفساد والتي توفر الحماية والسرية الكاملة لعملائها.

كما تحدثت النقيب غيداء خليفة، من إدارة التحريات عن الابتزاز الإلكتروني الذي قد تتعرض لها المرأة في ظل انتشار استخدام قنوات التواصل الاجتماعي، موضحة بأن الابتزاز الإلكتروني يقوم من خلاله مرتكبوه بتهديد الضحية بنشر صور أو مواد مصورة أو تسريب معلومات سرية تخص الضحية، لأغراض شخصية أو بهدف الحصول على مبالغ المالية أو استغلال الضحية في القيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتز.

من جانبها، أشارت أحلام اللمكي، مديرة إدارة البحوث والتنمية، بأن الغاية من مثل هذه المجالس تعزيز الوعي وثقافة النزاهة والأمانة والمسؤولية لدى المرأة التي تعتبر شريكاً استراتيجياً في التنمية وتشارك بفعالية في مختلف القطاعات والمجالات، مؤكدة على أهمية الاستخدام الآمن لتقنية المعلومات ودور الأم في التوجيه والرقابة على أبنائها من أجل حمايتهم من الجرائم الإلكترونية التي قد يتعرضون لها وخاصة في فئة المراهقين والمراهقات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق