وكالة الفضاء الإماراتية.. مشروع عمره 40 عاماً

الإتحاد 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم يكن اهتمام دولة الإمارات بعلوم الفضاء والكون وإنشاء الوكالة الإماراتية لعلوم الفضاء، وليد اللحظة، فما لا يعلمه هذا الجيل أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، منذ أن حمل على عاتقه مسؤولية بناء الإنسان والوطن، كان يحمل في فكره وقلبه أحلاماً وأمنيات كثيرة وكبيرة، وطموحات لا حدود لها، تحققت بفضل من الله عز وجل وبسواعد أبناء هذا الوطن.. أبناء زايد.

حسين رشيد (أبوظبي)

كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، شديد الإيمان أنه بالعلم والمعرفة نصل إلى أعلى المستويات من التقدم والرقي، فقد حرص على معرفة ومتابعة الإنجارات التي يحققها الإنسان في أي مكان في العالم، ومن يقرأ التاريخ يدرك أن مشروع وكالة الفضاء الإماراتية عمره 40 عاماً، وفي تحدٍ جديد مع الزمن، جاء إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، عن إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية، وبدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ بقيادة فريق عمل إماراتي في رحلة استكشافية علمية تصل الكوكب الأحمر خلال السنوات السبع المقبلة، لتدخل الدولة بهذا الإعلان التاريخي وبشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي وسبر أغواره.

وتعد علاقة الشيخ زايد بالإنجازات العلمية وأصحابها علاقة وطيدة ، فهو يكرم منجزيها ويستقبلهم شخصياً، ويقدم إليهم الدعم والنصح والإرشاد، فقبل نحو أربعين عاماً، استقبل القائد المؤسس الدكتور فاروق الباز والذي كان يعمل مديراً للمتحف الأميركي الوطني لرحلات الفضاء آنذاك، ومعه رائد الفضاء الأميركي جيمس إروين، أحد رواد الفضاء الأميركيين الذين قاموا برحلات إلى القمر أثناء برنامج أبوللو، وكان ذلك في عام 1974.

حينها، أثنى ،المغفور له، على ذلك باعتباره أكبر إنجاز حققه الإنسان حين وطأت قدماه سطح القمر، وأهدى رائد الفضاء إروين لوحة تذكارية للمركبة أبوللو وهي جاثمة على سطح القمر.

وبعد ذلك بسنتين وبالتحديد في الثاني عشر من شهر فبراير من عام 1976 استقبل الشيخ زايد بقصره في منطقة البطين بأبوظبي، وفد رجال الفضاء الأميركي الذي ضم ثلاثة رواد فضاء أمريكيين هم توماس ستافورد، فانس براند، دونالد سايتون، والدكتور فاروق الباز، الذين زاروا أبوظبي بدعوة من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. ... المزيد

أخبار ذات صلة

0 تعليق