رسومات سرية نقشت تحت تأثير المخدر!

ٌRT 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عثر الباحثون على آلاف القطع الفنية في "كهوف الملعب الأسود" التي أنشأها السكان الأصليون الذين عاشوا في جزيرة نائية في منطقة البحر الكاريبي، منذ أكثر من 800 عام.

وقد تم اكتشاف زخارف غريبة بعيدا عن مداخل الكهوف، ويقول الباحثون إن هؤلاء الفنانين ما قبل كولومبوس، الذين أنشأوا هذه الرسومات كانوا يتناولون عقارا مخدرا قويا.

d0754667bc.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

ad9648955e.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

cd238602e0.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

وتصور العديد من الرسومات أشكالا تشبه الإنسان وتبدو وكأنها تتحول إلى نباتات وحيوانات مما يعطي الخبراء نظرة عن المعتقدات الروحية الفريدة من نوعها لهذه الثقافة المنسية.

ووجد الباحثون بقيادة فريق من جامعة ليستر والمتحف البريطاني، حوالي 70 كهفا في جزيرة مونا، المهجورة حاليا، والموجودة في البحر الكاريبي.

وجاء هذا اكتشاف هذه التصاميم، التي رسمت بين 1200 و1590 قبل الميلاد، نتيجة  بحث انطلق عام 2013.

923d9e8a34.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

3788a8453b.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

235c3424de.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

وكشف فريق البحث عن العديد من مواقع الفن الصخري داخل الكهوف التي تدل الأيقونوغرافيا لها (علم دراسة الصور ومعانيها) على صور الإنسان والحيوان والتعرجات، وبعضها مرسومة أو منقوشة بالأصابع على الجدران الناعمة من خلال التقنية التي تسمى "finger-fluting" المألوفة في فن العصر الحجري القديم في أوروبا.

وقال الباحث من المتحف البريطاني، الدكتور جاغو كوبر: "بالنسبة للسكان الأصليين الذين يعيشون في منطقة الكاريبي، فالكهوف تمثل الفضاء الروحي وهذا الفن يمثل اعتقاداتهم".

2cce9c5ff9.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

fe7d72dec0.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

93302c34f9.jpg

dailymail.co.uk/JAS Press images

وتدخل العديد من الشخصيات المجسمة في الرسومات في عملية التحول، حيث أنها تتحول إلى حيوانات في بعض الأحيان وإلى نباتات أحيانا أخرى.

وأضاف كوبر أنهم استخدمو مادة الكهوبا cohoba، وهي عقار مخدر قوي جدا، وهو ما ساعدهم في خلق هذه التصاميم الغريبة.

والكهوبا هي مادة مصنوعة من بذور من شجرة cojóbana التي تنتج هذه المادة المخدرة الشائعة في ذلك العصر، ووفقا لكوبر فإن هذا الكهف يمثل الحدود الفاصلة بين العالم الحقيقي والروحي، وبالتالي فإن الكهوف تمثل بوابات العالم الروحي ومن خلالها يمكن دراسة نُظم المعتقدات للشعوب الأصلية للذين يعيشون في منطقة الكاريبي قبل وصول الأوروبيين، وكيفية بنائهم لهويتهم الثقافية.

ويقول كوبر إن هذه الكهوف هي أماكن سرية ومقدسة، فيما يصفها فيكتور سيرانو طالب دكتوراه من كلية علم الآثار والتاريخ القديم بجامعة ليستر، قائلا: "تخيل موقعا للتواصل الاجتماعي، حيث أنه بدلا من وجود صفحة تحتوي على مشاركات من الأشخاص، يوجد جدار كهف أو سقف مليء بالمصطلحات المختلفة".

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

أخبار ذات صلة

0 تعليق