"هيجان" لـ"سبق": أمر خادم الحرمين قوبل بالترحاب.. الفاسدون تمركزوا في مفاصل التنمية

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد أن المواطن عانى من إحباطات ناجمة عن  الفساد

يعتبر عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن أحمد هيجان، أن يوم 15 صفر 1439هـ من الأيام التي تضاف لإنجازات هذا البلد في مجال السياسة والإدارة بصدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك بن عبد العزيز بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للتصدي لقضايا الفساد العام.

ويقول لـ"سبق": "لقد كان لصدور هذا الأمر الكبير صدى كبير في الداخل والخارج وصل لدرجة الفرح والاستبشار لمواجهة ومقاومة بل ومحاربة هذا العدو المسمى بالفساد".

ويتابع: "غير أن السؤال الذي يطرح نفسه لما قوبل هذا الأمر الملكي الكريم بالفرح والترحاب في الداخل والخارج؟. ويحيب مؤكدا أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تلقي هذا الأمر الملكي بالفرح والترحاب لعل من بينها ما عاشه ويعايشه المواطن من آلام واحباطات ناجمة عن الآثار أو النتائج المترتبة على الفساد حيث تتمثل بعض هذه الآثار في تشويه الصورة الكلية للوطن والمواطن في الداخل والخارج خاصة وأننا في العصر الراهن نعيش في عصر منظمات حقوق الإنسان والشفافية والنزاهة التي تعمل على تصنيف الدول من حيث نزاهتها وشفافيتها. وإن وجود دولة في الترتيب المتأخر للدول في مقياس الشفافية والنزاهة يعني الحكم على هذه الدولة في وصمة الفساد وهو ما يهز الثقة في جهودها وإنجازاتها المتميزة وهو ما يجعل الفساد محل نقد ومحاربة من أي قيادة او مواطن في أي بلد.

موضحا أن شعور المواطن والمقيم بوجود مشكلة الفساد أننا أمام حالة من العجز في محاربة هذه المشكلة حيث يصل هذا العجز في بعض الحالات إلى اعتبار الفساد حالة اعتيادية لدى بعض الأشخاص، بل للأسف لقد أصبحت ممارسة الفساد تشكل قيمة لدى الفاسدين بما يجعلهم يفتخرون بممارستهم الفاسدة سواء أكان هذا الافتخار بشكل مباشر في المجالس أو بشكل غير مباشر وذلك من خلال ما يظهر عليهم من ثراء ليس له ما يدعمه إلا الفساد.

مشيرا أن الفساد العام هو معضلة أخلاقية وإدارية واقتصادية واجتماعية تودي في نهاية المطاف إلى إعاقة بل نسف جهود الدولة في جميع برامج التنمية.

وقال هيجان "لقد استطاع الفاسدون أن يتمركزوا في مفاصل قرار وتنفيذ برامج التنمية، و هذه الحقيقة يمكن أن نلمسها في الكثير من مخرجات خطط التنمية حيث أن مخرجات هذه الخطط لا تتساوى مع حجم ما تبذله الدولة من ميزانيات وجهود لدعم هذه الخطط، وهذه النتيجة ايضا جعلت المواطن لا يثق كثيراً بخطط التنمية ومخرجاتها نتيجة لإدراكه أن هناك فسده ومفسدون يعملون على تحويل برامج هذه الخطط التنموية لصالحهم أكثر من صالح الوطن مما جعل الكثير من هذه المشاريع والبرامج التنموية لا تلبي طموح قياداتنا ولا احتياجات المواطن".

مؤكدا أن هذه بعض آثار الفساد التي استشعرتها وتستشعرها قيادات هذه البلد الداعمة للإصلاح والتطوير وهو الأمر الذي جعل المواطن يستقبل أمر خادم الحرمين الشريفين بمحاربة الفساد بترحاب عالي وصل لدرجة الفرح والسرور، وأن المواطن يرى في هذا الأمر الملكي الكريم أيقونة أمل وثقة في مستقبل هذا الوطن وجهود المخلصين فيه.


ويقول "إنني على ثقة أن قضايا الفساد مهما عظم استشرائها وتأثيرها في أمة ما فإن لهذا الفساد نهاية يتم فيها اجتثاثه من جذوره وهو ما نشهد بدايته كنتيجة حتمية لهذه الجهود الوطنية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده المخلصين لدينهم وللوطن والمواطن".

14 نوفمبر 2017 - 25 صفر 1439 09:24 PM

أكد أن المواطن عانى من إحباطات ناجمة عن  الفساد

"هيجان" لـ"سبق": أمر خادم الحرمين قوبل بالترحاب.. الفاسدون تمركزوا في مفاصل التنمية

يعتبر عضو مجلس الشورى الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن أحمد هيجان، أن يوم 15 صفر 1439هـ من الأيام التي تضاف لإنجازات هذا البلد في مجال السياسة والإدارة السعودية بصدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للتصدي لقضايا الفساد العام.

ويقول لـ"سبق": "لقد كان لصدور هذا الأمر الكبير صدى كبير في الداخل والخارج وصل لدرجة الفرح والاستبشار لمواجهة ومقاومة بل ومحاربة هذا العدو المسمى بالفساد".

ويتابع: "غير أن السؤال الذي يطرح نفسه لما قوبل هذا الأمر الملكي الكريم بالفرح والترحاب في الداخل والخارج؟. ويحيب مؤكدا أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تلقي هذا الأمر الملكي بالفرح والترحاب لعل من بينها ما عاشه ويعايشه المواطن من آلام واحباطات ناجمة عن الآثار أو النتائج المترتبة على الفساد حيث تتمثل بعض هذه الآثار في تشويه الصورة الكلية للوطن والمواطن في الداخل والخارج خاصة وأننا في العصر الراهن نعيش في عصر منظمات حقوق الإنسان والشفافية والنزاهة التي تعمل على تصنيف الدول من حيث نزاهتها وشفافيتها. وإن وجود دولة في الترتيب المتأخر للدول في مقياس الشفافية والنزاهة يعني الحكم على هذه الدولة في وصمة الفساد وهو ما يهز الثقة في جهودها وإنجازاتها المتميزة وهو ما يجعل الفساد محل نقد ومحاربة من أي قيادة او مواطن في أي بلد.

موضحا أن شعور المواطن والمقيم بوجود مشكلة الفساد أننا أمام حالة من العجز في محاربة هذه المشكلة حيث يصل هذا العجز في بعض الحالات إلى اعتبار الفساد حالة اعتيادية لدى بعض الأشخاص، بل للأسف لقد أصبحت ممارسة الفساد تشكل قيمة لدى الفاسدين بما يجعلهم يفتخرون بممارستهم الفاسدة سواء أكان هذا الافتخار بشكل مباشر في المجالس أو بشكل غير مباشر وذلك من خلال ما يظهر عليهم من ثراء ليس له ما يدعمه إلا الفساد.

مشيرا أن الفساد العام هو معضلة أخلاقية وإدارية واقتصادية واجتماعية تودي في نهاية المطاف إلى إعاقة بل نسف جهود الدولة في جميع برامج التنمية.

وقال هيجان "لقد استطاع الفاسدون أن يتمركزوا في مفاصل قرار وتنفيذ برامج التنمية، و هذه الحقيقة يمكن أن نلمسها في الكثير من مخرجات خطط التنمية حيث أن مخرجات هذه الخطط لا تتساوى مع حجم ما تبذله الدولة من ميزانيات وجهود لدعم هذه الخطط، وهذه النتيجة ايضا جعلت المواطن لا يثق كثيراً بخطط التنمية ومخرجاتها نتيجة لإدراكه أن هناك فسده ومفسدون يعملون على تحويل برامج هذه الخطط التنموية لصالحهم أكثر من صالح الوطن مما جعل الكثير من هذه المشاريع والبرامج التنموية لا تلبي طموح قياداتنا ولا احتياجات المواطن".

مؤكدا أن هذه بعض آثار الفساد التي استشعرتها وتستشعرها قيادات هذه البلد الداعمة للإصلاح والتطوير وهو الأمر الذي جعل المواطن يستقبل أمر خادم الحرمين الشريفين بمحاربة الفساد بترحاب عالي وصل لدرجة الفرح والسرور، وأن المواطن يرى في هذا الأمر الملكي الكريم أيقونة أمل وثقة في مستقبل هذا الوطن وجهود المخلصين فيه.


ويقول "إنني على ثقة أن قضايا الفساد مهما عظم استشرائها وتأثيرها في أمة ما فإن لهذا الفساد نهاية يتم فيها اجتثاثه من جذوره وهو ما نشهد بدايته كنتيجة حتمية لهذه الجهود الوطنية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده المخلصين لدينهم وللوطن والمواطن".

أخبار ذات صلة

0 تعليق