بشار والسعودية وراء زيادة الضحايا المدنيين من القنابل العنقودية

العرب القطرية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
منظمة فرنسية:

الجمعة، 01 سبتمبر 2017 04:31 ص

5

بشار والسعودية وراء زيادة الضحايا المدنيين من القنابل العنقودية

أكدت منظمة «آنديكاب إنترناسيونال» الفرنسية، أمس، أن القنابل العنقودية المحظورة بموجب اتفاقية دولية، أوقعت في 2016 عدداً من الضحايا المدنيين يزيد مرتين على الأقل عن 2015، وأغلبهم في سوريا واليمن.
ووضعت المنظمة في أعلى لائحة المتهمين باستخدام تلك القنابل سوريا، وتحالف الذي تدخل عسكرياً في ، منذ مارس 2015 لدعم حكومة رئيس الوزراء عبد ربه منصور ، في مواجهة الحوثيين.
ورجحت المنظمة أن تكون الأرقام الواردة حول عدد الضحايا في سوريا واليمن «أقل من الواقع، بسبب التعقيد الهائل في عملية جمع البيانات».
ولم توقّع سوريا واليمن والسعودية على اتفاقية أوسلو، ولا الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وعبرت المنظمة غير الحكومية عن القلق من «الزيادة الحادة» في «المجازر» التي خلفتها هذه الذخائر، وهي تنفجر قبل ارتطامها بالأرض، وتنشر عشرات القنابل الصغرى غير المنفجرة على مساحة واسعة، لتصبح بمثابة ألغام مضادة للأفراد كفيلة، عند أقل احتكاك، بقتل الضحية أو بتر أطرافها، حتى بعد فترة طويلة على انتهاء النزاع.
وبلغ في 2016 عدد الضحايا المسجلين من قتلى وجرحى لهذه القنابل 971 شخصاً، مقابل 419 في 2015، بحسب التقرير الأخير لمرصد الذخائر الانشطارية الذي يشمل «آنديكاب إنترناسيونال»، ولفت التقرير إلى أن المدنيين يشكلون 98 % من الضحايا.
وأوضحت مديرة قسم المرافعات في المنظمة الفرنسية آن إري، أن «القنابل العنقودية تواصل التسبب بمجازر»، لافتة إلى أن «89 % من ضحاياها» حول العالم في 2016 سجلوا في سوريا.
وعددت بين الضحايا الـ 971 للقنابل العنقودية في 2016 إصابة 860 في سوريا وحدها، و51 في لاوس، و38 في اليمن، مشيرة إلى إصابة 14 % منهم بقنابل صغرى من نزاعات سابقة (40 % من القنابل الصغرى لا تنفجر عند الارتطام).عدد الضحايا المدنيين بسبب غارات السعودي باليمن أكبر بكثير من الأرقام المعلن عنها;

أخبار ذات صلة

0 تعليق