جمعية البيئة العمانية تختتم حملتها التوعوية بالوسطى لحماية الحيتان المهددة بالانقراض

الوطن العمانية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في المحليات 15 نوفمبر,2017  نسخة للطباعة

اختتمت جمعية البيئة العُمانية مؤخراً حملتها التوعوية في محافظة الوسطى والتي جاءت ضمن مجهوداتها المتواصلة لزيادة مستوى وعي المجتمع حول أهمية حماية أنواع الحيتان المعرضة لمخاطر الانقراض.
وقد جاءت هذه المبادرة برعاية شركة النهضة للخدمات وتضمنت عدداً من المحاضرات المدرسية والندوات التوعوية، بالإضافة إلى حملات لتنظيف الشواطئ وسلسلة من العروض التقديمية في ولايات هيماء، ومحوت، والدقم. وفي إطار تركيزها على الوصول بمبادراتها إلى جميع أنحاء السلطنة، قام المتطوعون من الجمعية بتقديم الدعم خلال فعاليات الحملة وكذلك للباحثين أثناء عملية وضع أجهزة التتبع على حيتان بحر العرب الحدباء بهدف مساعدتهم في دراستها والتعرف أكثر على سلوكياتها.
وقد سلطت هذه الحملة الضوء على أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي الذي تزخر به البيئة العُمانية حيث قدمت للحضور في المدارس وفروع جمعية المرأة العُمانية وشركات المنطقة الصناعية الحرة بالدقم ومحمية المها العربي بهيما والمجتمع المحلي معلومات عامة حول الاستدامة وتأثيرها على الحياة البحرية. كما زودت الحملة الطلاب والمشاركين بمعلوماتٍ قيّمة حول أعداد حيتان بحر العرب الحدباء المهددة بالانقراض وأنماط هجرتها في المنطقة وكيف يمكن لمجهودات الحد من التلوث البيئي أن تساهم بشكل مستدام في حمايتها وصونها.
وقال الدكتور حمد بن محمد الغيلاني، مدير شؤون المجتمع والتوعية البيئية بالجمعية: ساعدتنا حملاتنا التوعوية السنوية على زيادة مستوى وعي آلاف الأفراد من المجتمعات المحلية وتزويدهم بمعلومات حول أهمية حماية البيئة وأفضل السُبل لترك أثرٍ إيجابيٍ عليها، وعلى مدار الأعوام الماضية شكلت سواحلنا موطناً للحيتان والدلافين ولكنها أصبحت في الوقت الراهن تواجه تهديدات ومخاطر الانقراض بسبب عددٍ من العوامل المختلفة. ولا شك أن بإمكاننا مواجهة هذه التهديدات والتغلب عليها إذا وضعنا حماية البيئة في مقدمة أولوياتنا وعززنا من جهودنا للحفاظ على التنوع الحيوي في السلطنة.
وتم تنظيم هذه الفعالية المثمرة بالتعاون مع وزارة البيئة والشؤون المناخية، ووزارة الزراعة والثروة السمكية، وهيئة المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم، ومكاتب الولاة، وشركات المنطقة الصناعية الحرة بالدقم وشركة النهضة للخدمات ومديرية التربية والتعليم بالوسطى وبلدية محوت وادارة البيئة بالوسطى وجمعيات المراة العمانية ومشايخ المنحافظة والمواطنين والمتطوعين والشركات الخاصة
وقد قام المتطوعون من المؤسسات المشاركة بمجهودات مثمرة لدعم جمعية البيئة العمانية حيث شارك 400 موظف من هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وعدد من طلاب المدارس في حملتين لتنظيف الشواطئ في خلوف وصراب.
الجدير بالذكر أن جمعية البيئة العُمانية تم تأسيسها بهدف تعزيز مجهودات حماية البيئة والانتقال بها إلى مستوى جديدٍ في السلطنة، ومنذ نشأتها في عام 2004، قامت الجمعية بتنظيم عددٍ كبيرٍ من الحملات والمبادرات البيئة الهادفة لزيادة مستوى الوعي أفراد المجتمع المحلي حول أهمية التنوع الحيوي وتعليمهم أفضل السُبل الممكنة للحفاظ على التراث الطبيعي الذي تزخر به السلطنة.

2017-11-15

أخبار ذات صلة

0 تعليق