الأضحية سنة مؤكدة.. وتوسعة على الأهل

الإتحاد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

القاهرة (الاتحاد)

يوم النحر عظيم مبارك، يوم عيد للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وفي هذا اليوم المبارك يتذكر المسلمون حادثة التضحية والفداء مع سيدنا إبراهيم عليه السلام، حينما ابتلاه الله عز وجل بذبح ولده إسماعيل فلذة كبده، فلبى نداء ربه طائعا، وضحى به في سبيل مرضاة الله تعالى، فمن أعظم القربات التي يتقرّبُ بها المسلمون إلى ربهم في ختام هذه الأيام.

سنة مؤكدة

يقول د.أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، «الأضحية» هي ما تذبح تقرباً إلى الله تعالى بمناسبة عيد الأضحى، عبادة مؤكدة كما في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين، من شعائر الإسلام العظيمة، ومن أعظم القربات والطاعات، وهي دليل على إخلاص العبادة لله وحده، وامتثال أوامره ونواهيه، ومن هنا جاءت مشروعيتها في الإسلام، نتذكر فيها توحيد الله ونعمته علينا وطاعة أبينا إبراهيم لربه وفيها خير وبركة فكان لا بدّ للمسلم أن يهتم بأمرها ويعظّم شأنها.

وأضاف: الأضحية سنة مؤكدة، تحيي ذكرى فداء إسماعيل، حين رأى إبراهيم في المنام أنه يذبحه، وقال لابنه: فانظر ماذا ترى؟ فأجابه قائلاً: يا أبت افعل ما تؤمر، فلما أسلما وتله للجبين، أي ألقاه على جبينه حتى لا ينظر إليه فتتأثر العاطفة، ناداه ربه: (... أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ* وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ* كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِين)، «سورة الصافات: الآيات 104-110»، فكانت الأضحية سنة مؤكدة، وكانت إحياء لتلك الذكرى، وفي الوقت نفسه إطعاماً للأهل والمحتاجين، وتوسعة على الأهل، وعلى العباد.

مشروعية الأضحية ... المزيد

أخبار ذات صلة

0 تعليق