بريطانية تستيقظ متحدثة لغة جديدة كل يوم

بوابتي 0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بريطانية تستيقظ متحدثة لغة جديدة كل يوم


تستيقظ البريطانية ميكيلا آرمر صباحاً، في كل مرة لا تعرف أي لغة ستتحدث بها، فيوماً تجد نفسها تتحدث الصينية، وآخر ترد تحية الصباح بالفلبينية، ومرة ثالثة بالفرنسية، وأخرى بالإيطالية، أما أغرب اللغات التي تتحدثها فهي السواحلية المنتشرة في جنوب إفريقيا.
بدأت معاناة آرمر (47 عاماً) بعد خضوعها لأشعة رنين مغناطيسي على الدماغ، لتُفاجأ بظاهرة اللغات المتعددة التي تتحدث بها دون معرفة منها بكيفية الكلام بها، خصوصاً أن هناك لغات لم يسبق لها أن سمعتها أو حتى قابلت من يتحدث بها خاصة الفلبينية.
وتعرف حالة آرمر طبياً «بمتلازمة اللكنة الأجنبية» التي لا يتجاوز عدد المصابين بها حول العالم 60 مصاباً، وتقف إصابات الدماغ المتعددة سبباً رئيسياً في الإصابة بها، وهو ما تعانيه آرمر عندما أظهرت نتيجة أشعة الرنين المغناطيسي معاناتها من ورم بالدماغ.
تجاوزت حالة آرمر، التي تقيم في بولتون لي فيلد، مجرد النطق بلكنات أجنبية إذ لم تعد قادرة على التحدث بلكنتها الإنجليزية المعتادة عند سكان مقاطعتها «لانكشاير»، إضافة إلى عجزها عن النطق أحياناً فتخرج منها الكلمات عن طريق الغناء.
تسببت الحالة في فقدان آرمر لعملها بأحد متاجر التجزئة لعجزها عن التواصل مع العملاء، كما خسرت بسببها رخصة قيادتها بعد عجزها عن الرد بلغة مفهومة على أحد ضباط الشرطة في دورية مسائية، والذي طلب إخضاعها لكشف طبي خاص يحدد مدى أهليتها للقيادة تحت تأثير معاناتها الطبية.
يوماً بعد آخر تتفاقم معاناة آرمر التي لم تعد قادرة على التحدث مع الآخرين بلغة مفهومة، إضافة إلى تعرضها لتعليقات عنصرية من الآخرين الذين لا يكتفون بعدم فهم ما تقوله، بل يستمرون في التهكم عليها محاولين تقليد طريقتها في النطق.

شارك هذا الموضوع:

2017/07/18 - 9:50 52 views



أخبار ذات صلة

0 تعليق