بعد طلب أردوغان.. الرئيس الإسرائيلي يتحرك لإحباط مشروع “تقييد الأذان”

تركيا بوست 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تركيا بوست

تحرّك الرئيس الإسرائيلي، “رؤوبين ريفلين”، لإحباط مشروع قانون تقييد الأذان بعد طلب من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“. 

فبعد يومين من الاتصال الهاتفي، بين الرجلين، دعا ريفلين علماء دين مسلمين ويهود إلى مكتبه، وأعلن اعتراضه علنا، على مشروع القانون الذي أثار حفيظة المسلمين. 

كما كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) الأربعاء، إن ريفلين اتصل هاتفيا مساء الثلاثاء بوزير المالية، وزعيم حزب “كلنا” موشيه كحلون، وطلب منه عدم تصويت أعضاء حزبه لصالح مشروع القانون في الكنيست. 

وقال “أحمد الطيبي”، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، إن الكنيست أرجأ التصويت بالقراءة الأولى على مشروع القانون حتى الاثنين المقبل. 

بدوره، قال “جيسون بيرلمان”، المتحدث بلسان الرئيس الإسرائيلي، يوم الأربعاء، إن موضوع مشروع قانون تقييد الأذان، برز في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين ريفلين وأردوغان.

وأضاف بيرلمان “يمكنني أن أؤكد أن الرئيس ريفلين دعا رجال دين يهود ومسلمين إلى مكتبه وكان له موقف واضح بهذا الشأن”. 

وكان الرئيس التركي أردوغان قد أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي، أنه طلب من ريفلين العمل على إلغاء مشروع القانون. 

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، “أبلغ الرئيس أردوغان الرئيس عباس بأنه هاتف الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، قبل عدة أيام وطالبه بإلغاء مشروع القرار الإسرائيلي المتعلق بمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد”. 

وكانت العديد من الدول العربية والإسلامية، قد عارضت مشروع القانون، غير أن تحرك الرئيس الإسرائيلي بدأ بعد المكالمة الهاتفية مع الرئيس التركي. 

وكان ريفلين، قد قال في اجتماعه مع علماء دين مسلمين، يوم أمس: “أنا ابن رجل ترجم القرآن ونفّذ الوصايا اليهودية”. 

وتابع ريفلين “اعتقدت أنه ربما يمكن لمثل هذا الاجتماع أن يكون له تأثير على الرأي العام كله، وأنه سيكون من العار أن يولد قانون يمس قضية تتعلق بحرية عقيدة مجموعة معينة بيننا”. 

وليس من الواضح، عمّا إذا كان مشروع القانون، سيقدم للتصويت الاثنين المقبل أم سيؤجل من جديد. 

وصادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في 13 نوفمبر/تشرين الأول 2016، على مشروع القانون. 

وتوصل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى تفاهم مع الأحزاب الدينية اليهودية يقضي أن تسري القيود ما بين الساعة الحادية عشر ليلا والسابعة صباحا. 
وقال أئمة وخطباء إن “هذا يعني حظر أذان الفجر”، مؤكدين رفضهم لمشروع القرار. 

ويلزم مشروع القانون المرور بثلاث قراءات في الكنيست الإسرائيلي، قبل أن يصبح قانونا ناجزا.

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قد أعلن خلال كلمة ألقاها أمس في المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس”، الذي انعقد في مدينة إسطنبول، رفضه لمشروع قانون تقييد الأذان.

وقال يلدريم: “لا يمكن قبول فرض إجراء كهذا يتعارض مع حرية المعتقد والدين (..) سنتحرك سوية وبكل حزم ضد أي تحرك يهدف لإيذاء العالم الإسلامي”، مجددا تأكيده على مواصلة دعم قضية الشعب الفلسطيني أمام ما “يتعرض له من ظلم وهدم واحتلال”.

المصدر:الأناضول

أخبار ذات صلة

0 تعليق